موظفو المصارف في الشمال: لحفظ الحقوق وصون الكرامات المهنية والإنسانية -- Jun 17 , 2026 19
اعلنت نقابة موظفي المصارف في الشمال في بيان انها "تتابع بقلق بالغ التدهور المستمر في الأوضاع المعيشية والاجتماعية لموظفي المصارف، في ظل استمرار الفجوة المتزايدة بين كلفة الحياة اليومية ومستوى الرواتب والتقديمات التي يتقاضونها، وعدم قيام العديد من إدارات المصارف باتخاذ خطوات جدية وفعالة لتحسين أوضاع العاملين لديها بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الراهنة".
وقالت:"في الوقت الذي شهدت فيه شرائح واسعة من العاملين في القطاع الخاص تحسينات ملحوظة على مستوى الأجور والتقديمات الاجتماعية بما ساهم ولو جزئياً في التخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة، لا يزال موظفو المصارف يعانون من رواتب لم تعد تكفي لتغطية أبسط المتطلبات الأساسية، حيث إن العديد منهم بات يجد صعوبة في تأمين نفقات التنقل والمحروقات واشتراكات الكهرباء، فضلاً عن سائر الاحتياجات المعيشية الضرورية لعائلاتهم".
وابدت "استغرابها لاستمرار هذا الواقع رغم ما تحققه المصارف من أرباح وإيرادات، ورغم الدور الأساسي الذي يؤديه الموظفون في الحفاظ على استمرارية العمل المصرفي وتقديم الخدمات للعملاء".
ورأت أن "تجاهل المطالب المحقة للعاملين وعدم إعطاء الأولوية لتحسين أوضاعهم ينعكس سلباً على الاستقرار الوظيفي والاجتماعي داخل القطاع المصرفي".
واشارت الى انه"انطلاقاً من مسؤوليتها النقابية والدفاعية، فإن نقابة موظفي المصارف الشمال ترفع توصية إلى اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان بضرورة التحرك الفوري والجاد لإعادة صياغة العلاقة بين إدارات المصارف وموظفيها على أسس أكثر عدالة وإنصافاً، بما يضمن تصحيح الأجور وتحسين التقديمات الاجتماعية والإسراع في توقيع عقد العمل الجماعي لتأمين مقومات العيش الكريم للعاملين في هذا القطاع الحيوي"، ودعت" الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها والعمل على إقرار حلول عملية ومستدامة تحفظ حقوق الموظفين وتصون كرامتهم المهنية والإنسانية، وتؤمن لهم مستوى معيشياً يليق بالدور الذي يقومون به وبالتضحيات التي يقدمونها في سبيل استمرار وتطوير القطاع المصرفي".